هاشم حسيني تهرانى

623

علوم العربية

عارِضٌ مُمْطِرُنا - 46 / 24 ، و اما الاسم المتوغل فى الابهام الذى لا يقبل التعريف معنى و ان عرف لفظا كغير و مثل فهو يقع وصفا للنكرة قياسا ، نحو قوله تعالى : وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ - 6 / 38 ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ - 24 / 27 ، و يقع وصفا للمعرفة ايضا كقوله تعالى : صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ - 1 / 7 ، و ادخال ال على لفظ غير ليطابق موصوفه فى التعريف كما شوهد فى بعض العبارات غلط ليس به عربى . الثالث تخلفه فى التذكير و التانيث ، و هو فى بعض الصفات المشبهة و صيغ المبالغة من الثلاثى ، و ما كان منها من الرباعى فانها يوصف بها المؤنث بدون التاء كالمذكر ، كما يوصف المذكر ببعضها مع التاء ، على ما ذكر تفصيله فى كتابنا فى الصرف فى التقسيم السابع من مبحث الاسماء ، و ذلك كله جائز قياسا . الرابع تخلفه فى الافراد و التثنية و الجمع ، و هو فيما كان الوصف مصدرا ، نحو رجل عدل و رجلان عدل و رجال عدل و امراة عدل ، فيؤتى بالمفرد لكل موصوف ، و منه قوله تعالى : وَ قالُوا هذِهِ أَنْعامٌ وَ حَرْثٌ حِجْرٌ - 6 / 138 ، او كان الموصوف جمعا لما لا يعقل ، فيجوز ان يوصف بالجمع ، نحو قوله تعالى : خَلَقَ الْأَرْضَ وَ السَّماواتِ الْعُلى - 20 / 4 ، وَ مِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ - 35 / 27 ، و ان يوصف بالمفرد المؤنث ، نحو قوله تعالى : كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ - 69 / 24 ، و ان يوصف بالجمع المؤنث السالم ، نحو قوله تعالى : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ - 2 / 197 ، او كان الوصف اسم تفضيل على ما مر ذكره فى كتاب الصرف و فى المبحث الثانى و العشرين من المقصد الاول ، او كان الموصوف المفرد ذا اجزاء فيوصف بالجمع باعتبار اجزائه ، نحو نطفة امشاج ، ثوب اسمال ، برمة اعشار ، و هذا كله قياس . الحكم السادس النعت اما واحد او متعدد بعطف او بلا عطف ، و كل منها اما منعوته واحدا و متعدد [ كذلك ، و هذه تسعة اضرب ]